حين تجمعنا طاولة الشاي ...
وتبدأ كل منا في بوح مكنونها...
تكون أنت شريكنا و خاتمة حوارنا ...
تلك تتغزل في عينيك ...
و الأخرى .. تصف ملامحك ...
وهي تتمنى أمسية تقضيها بقربك ...
أما تلك فتبتهل للوصول إليك و تملكك ..
و أنا بينهن حائرة ...
لا أقوى البوح ...
أأقول أنا من ملكته و ملكني...
من يقضي أمسياته يتغزل بحسني ...
من شهدت لحظات ضعفه ...
ومن اسندت رأسه على ذراعيها في حزنه ...
أنا من احتضنت آلامه ...
وسهرت قاضبة الليالي بصحبته...
و شهدت اختلافي معك و وفاق حُـبك ...
ومن رأيت كل جوانب شخصيته ...
ومن لملمت تفاصيله بجزمه ...
ومن لن تنله حتى لو تلاها حناناً...
كيف لي البوح في نبع أمانيهن فيك ...




